٤/١٢٧. باب:
عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ِإذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن، ثم قال: " اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك. آمنت بكتابك الذي أنزلت . ونبيك الذي أرسلت". ((رواه البخاري بهذا اللفظ في كتاب الأدب من صحيحه))
وعنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، وقل ... " وذكر نحوهن وفيه: " واجعلهن آخر ما تقول" ((متفق عليه)).
وعن عائشة رضى الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل إحدى عشرا ركعة، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يجئ المؤذن فيؤذنه ((متفق عليه)).
وعن حذيفة رضى الله عنه قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده، ثم يقول: "اللهم باسمك أموت وأحيا" وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" ((رواه البخاري)).
وعن يعيش بن طخفة الغفارى رضى الله عنه قال: قال أبى: بينما أنا مضطجع في المسجد على بطني إذا رجل يحركني برجله فقال: "إن هذه ضجعة يبغضها الله" قال: فنظرت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
وعن أبى هريرة رضى الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قعد مقعداً لم يذكر الله تعالى فيه،كانت عليه من الله تعالى ترة، ومن اضطجع مضجعاً لا يذكر الله تعالى فيه، كانت عليه من الله ترة" ((رواه أبو داود بإسناد حسن)). "الترة" بكسر التاء المثناة من فوق، وهي: النقص، وقيل: التبعة.
٤/١٢٨. باب:
عن عبد الله بن زيد رضى الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقياً في المسجد، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى. ((متفق عليه)).
وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء. حديث صحيح، رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة.
وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبياً بيديه هكذا. ووصف بيديه الاحتباء، وهو القرفصاء. ((رواه البخاري)).
وعن قيلة بنت مخرمة رضى الله عنها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق. ((رواه أبو داود والترمذي)).