٧/١٦٦. باب:
عن كعب بن مالك، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس" ((متفق عليه)). وفي رواية في “الصحيحين” لقلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلا في يوم الخميس.
وعن صخر بن وداعة الغامدي الصحابي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “اللهم بارك لأمتي في بكورها" وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار. وكان صخر تاجراً فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثري وكثر ماله” ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)).
٧/١٦٧. باب:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده” ((رواه البخاري)).
وعن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب" ((رواه أبو داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة، وقال الترمذي: حديث حسن))
وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم" حديث حسن، ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفاً عن قلة" ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن))
٧/١٦٨. باب:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطريق، فإن طرق الدواب، ومأوي الهوام بالليل” ((رواه مسلم)). معنى: “أعطوا الإبل حظها من الأرض” أي: ارفقوا بها في السير لترعي في حال سيرها وقوله: نقيها وهو بكسر النون، وإسكان القاف، وبالياء المثناة من تحت وهو: المخ، معناه: أسرعوا بها حتي تصلوا المقصد قبل أن يذهب مخها من ضنك السير. و التعريس النزول في الليل.
وعن أبي قتادة، رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كان في سفر، فعرس بليل اضطجع علي يمينه وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه، ووضع رأسه علي كفه" ((رواه مسلم)). قال العلماء: إنما نصب ذراعه لئلا يستغرق في النوم، فتفوته صلاة الصبح عن وقتها أو عن أول وقتها.
عن أنس، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوي بالليل" ((رواه أبو داود بإسناد حسن)) الدلجة : السير في الليل
وعن أبي ثعلبة الخشني، رضي الله عنه، قال: كان الناس إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : "إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان!" فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلي بعض. ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).