১/১. অধ্যায়ঃ
(الدين هو العقل، ومن لا دين له لا عقل له) باطل-أخرجه النسائي في " الكنى " وعنه الدولابي في " الكنى والأسماء " (2 / 104) عن أبي مالك بشر بن غالب بن بشر بن غالب عن الزهري عن مجمع بن جارية عن عمه مرفوعا دون الجملة الأولى " الدين هو العقل " وقال النسائي: هذا حديث باطل منكرقلت: وآفته بشر هذا فإنه مجهول كما قال الأزدي، وأقره الذهبي في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " والعسقلاني في " لسان الميزان "وقد أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده (ق 100 / 1 - 104 / 1 - زوائده) عن داود بن المحبر بضعا وثلاثين حديثا في فضل العقل، قال الحافظ ابن حجر: كلها موضوعة، ومنها هذا الحديث كما ذكره السيوطي في " ذيل اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " (ص 4 - 10) ونقله عنه العلامة محمد طاهر الفتني الهندي في " تذكرة الموضوعات " (ص 29 - 30)الدنيا في كتابه " العقل وفضله " فوجدتها كما ذكرت لا يصح منها شيء، فالعجب من مصححه الشيخ محمد زاهد الكوثري كيف سكت عنها؟ ! بل أشار في ترجمته للمؤلف (ص 4) إلى خلاف ما يقتضيه التحقيق العلمي عفا الله عنا وعنهوقد قال العلامة ابن القيم في " المنار " (ص 25) : أحاديث العقل كلها كذب(الدين هو العقل، ومن لا دين له لا عقل له) باطل-اخرجه النساىي في " الكنى " وعنه الدولابي في " الكنى والاسماء " (2 / 104) عن ابي مالك بشر بن غالب بن بشر بن غالب عن الزهري عن مجمع بن جارية عن عمه مرفوعا دون الجملة الاولى " الدين هو العقل " وقال النساىي: هذا حديث باطل منكرقلت: وافته بشر هذا فانه مجهول كما قال الازدي، واقره الذهبي في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " والعسقلاني في " لسان الميزان "وقد اخرج الحارث بن ابي اسامة في مسنده (ق 100 / 1 - 104 / 1 - زواىده) عن داود بن المحبر بضعا وثلاثين حديثا في فضل العقل، قال الحافظ ابن حجر: كلها موضوعة، ومنها هذا الحديث كما ذكره السيوطي في " ذيل اللاليء المصنوعة في الاحاديث الموضوعة " (ص 4 - 10) ونقله عنه العلامة محمد طاهر الفتني الهندي في " تذكرة الموضوعات " (ص 29 - 30)الدنيا في كتابه " العقل وفضله " فوجدتها كما ذكرت لا يصح منها شيء، فالعجب من مصححه الشيخ محمد زاهد الكوثري كيف سكت عنها؟ ! بل اشار في ترجمته للمولف (ص 4) الى خلاف ما يقتضيه التحقيق العلمي عفا الله عنا وعنهوقد قال العلامة ابن القيم في " المنار " (ص 25) : احاديث العقل كلها كذب
দ্বীন [ধর্ম] হচ্ছে বিবেক, যার দ্বীন [ধর্ম] নেই তার কোন বিবেক নেই।হাদীসটি বাতিল।হাদীসটি নাসাঈ “আল-কুনা” গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং তার থেকে দুলাবী “আল-কুনা ওয়াল আসমা” গ্রন্থে (২/১০৪) আবূ মালেক বিশ্র ইবনু গালিব সূত্রে যুহরী হতে... প্রথম বাক্যটি ছাড়া মারফু’ হিসাবে বর্ণনা করেছেন।ইমাম নাসাঈ হাদীসটি সম্পর্কে বলেনঃ (আরবী) এ হাদীসটি বাতিল, মুনকার।আমি (আলবানী) বলছিঃ হাদীসটির সমস্যা হচ্ছে এ বিশর নামক বর্ণনাকারী। কারণ আযদী বলেন : তিনি মাজহূল [অপরিচিত] বর্ণনাকারী। ইমাম যাহাবী “মীযানুল ই’তিদাল” এবং ইবনু হাজার আসকালানী “লিসানুল মীযান” গ্রন্থে তার কথাকে সমর্থন করেছেন।হারিস ইবনু আবী উসামা তার “মুসনাদ” গ্রন্থে (কাফ ১০০/১-১০৪/১) দাউদ ইবনু্ল মুহাব্বার সূত্রে বিবেকের ফযীলত সম্পর্কে ত্রিশের অধিক হাদীস উল্লেখ করেছেন।হাফিয ইবনু হাজার আসকালানী বলেনঃ সে সবগুলোই জাল (বানোয়াট)।সেগুলোর একটি হচ্ছে এ হাদীসটি যেমনটি সুয়ূতী তার “যায়লুল-লাআলিল মাসনূ’য়াতি ফিল আহাদীছিল মাওযূ’আত” গ্রন্থে (পৃ : ৪-১০) উল্লেখ করেছেন : তার থেকে হাদীসটি আল্লামা মুহাম্মাদ তাহির আল-হিন্দী মাওযূ’ গ্রন্থ “তাযকিরাতুল মাওযূ’আত”-এর মধ্যে (পৃ: ২৯-৩০) উল্লেখ করেছেন।দাউদ ইবনুল মুহাব্বার সম্পর্কে যাহাবী বলেন :ইমাম আহমাদ ইবনু হাম্বাল বলেন : হাদীস কী তিনি তাই জানতেন না। আবূ হাতিম বলেন : তিনি যাহেবুল হাদীস [হাদীসকে বিতাড়নকারী], নির্ভরযোগ্য নন। দারাকুতনী বলেনঃ তিনি মাতরূক [অগ্রহণযোগ্য ব্যক্তি]। আব্দুল গনী ইবনু সা’ঈদ দারাকুতনী হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেনঃ মায়সারা ইবনু আব্দি রাব্বিহি “আল-আকল” নামক গ্রন্থ রচনা করেন আর তার নিকট হতে দাউদ ইবনুল মুহাব্বার তা চুরি করেন। অতঃপর তিনি তার (মায়সারার) সনদের পরিবর্তে নিজের বানোয়াট সনদ জড়িয়ে দেন। এরপর তা চুরি করেন আব্দুল আযীয ইবনু আবূ রাজা এবং সুলায়মান ইবনু ঈসা সাজযী।মোটকথা বিবেকের ফযীলত সম্পর্কে কোন সহীহ হাদীস নেই। এ সম্পর্কে বর্ণিত হাদীস হয় দুর্বল, না হয় জাল (বানোয়াট)।আল্লামা ইবনুল কাইয়্যিম “আল-মানার” গ্রন্থে বলেনঃ (পৃ: ২৫) (আরবী) ‘বিবেক সম্পর্কে বর্ণিত সকল হাদীস মিথ্যা।’
(من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا) باطل-وهو مع اشتهاره على الألسنة لا يصح من قبل إسناده، ولا من جهة متنه. أما إسناده فقد أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 106 / 2 مخطوطة الظاهرية) والقضاعي في " مسند الشهاب " (43 / 2) وابن أبي حاتم كما في " تفسير ابن كثير " (2 / 414) و" الكواكب الدراري " (83 / 2 / 1) من طريق ليث عن طاووس عن ابن عباسوهذا إسناد ضعيف من أجل ليث هذا - وهو ابن أبي سليم - فإنه ضعيف، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته من " تقريب التهذيب ": صدوق اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فتركوبه أعله الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1 / 134) وقال شيخه الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (1 / 143) : إسناده لينقلت: وقد أخرجه الحافظ ابن جرير في تفسيره (20 / 92) من طريق أخرى عن ابن عباس موقوفا عليه من قوله، ولعله الصواب وإن كان في سنده رجل لم يسمورواه الإمام أحمد في كتاب " الزهد " (ص 159) والطبراني في " المعجم الكبير " عن ابن مسعود موقوفا عليه بلفظ: " من لم تأمره الصلاة بالمعروف وتنهاه عن المنكر لم يزدد بها إلا بعدا "وسنده صحيح كما قال الحافظ العراقي، فرجع الحديث إلى أنه موقوف، ثم رأيته في معجم ابن الأعرابي قال (193 / 1) ، أنبأنا عبد الله - يعني ابن أيوب المخرمي - أنبأنا يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن إسماعيل عن الحسن قال: لما نزلت هذه الآية (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) (العنكبوت: 45) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكرهوهذا مرسل، وإسماعيل هو ابن مسلم، فإن كان أبا محمد البصري فهو ثقة، وإن كان أبا إسحاق المكي فهو ضعيف، لكن قال الحافظ العراقي: رواه علي بن معبد في كتاب " الطاعة والمعصية " من حديث الحسن مرسلا بإسناد صحيحقلت: يعني أن إسناده إلى الحسن صحيح، ولا يلزم منه أن يكون الحديث صحيحا لما عرف من علم " مصطلح الحديث " أن الحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف عند جمهو ر علماء الحديث، ولا سيما إذا كان من مرسل الحسن وهو البصري، قال ابن سعد في ترجمته: كان عالما جامعا رفيعا ثقة ... ما أرسله فليس بحجةوحتى إنه لوفرض أن الحسن وصل الحديث وأسنده ولم يصرح بالتحديث أو بسماعه من الذي أسنده إليه كما لوقال: عن سمرة أو عن أبي هريرة لم يكن حديثه حجة، فكيف لوأرسله كما في هذا الحديث؟ ! قال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال ": كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث عن فلان ضعف احتجاجه ولا سيما عمن قيل: إنه لم يسمع منهم كأبي هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبي هريرة فيجملة المنقطععلى أنه قد ورد الحديث عن الحسن من قوله أيضا لم ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك أخرجه الإمام أحمد في " الزهد " (ص 264) وإسناده صحيح، وكذلك رواه ابن جرير (20 / 92) من طرق عنه وهو الصوابثم وجدت الحديث في " مسند الشهاب " (43 / 2) من طريق مقدام بن داود قال: أنبأنا علي بن محمد بن معبد بسنده المشار إليه آنفا عن الحسن مرفوعا، ومقدام هذا قال النسائي: ليس بثقة، فإن كان رواه غيره عن علي بن معبد وكان ثقة فالسند صحيح مرسلا كما سبق عن العراقي وإلا فلا يصحوجملة القول أن الحديث لا يصح إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما صح من قول ابن مسعود والحسن البصري، وروي عن ابن عباس. ولهذا لم يذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في " كتاب الإيمان " (ص 12) إلا موقوفا على ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهماوقال ابن عروة في " الكواكب ": إنه الأصح ثم رأيت الحافظ ابن كثير قال بعد أن ساق الحديث عن عمران بن حصين وابن عباس وابن مسعود والحسن مرفوعا: والأصح في هذا كله الموقوفات عن ابن مسعود وابن عباس والحسن وقتادة والأعمش وغيرهمقلت: وسيأتي حديث عمران في المائة العاشرة إن شاء الله تعالى وهو بهذا اللفظ إلا أنه قال: " فلا صلاة له " بدل " لم يزدد عن الله إلا بعدا " وهو منكر أيضا كما سيأتي بيانه هناك بإذن الله تعالى فانظره برقم (985) وأما متن الحديث فإنه لا يصح، لأن ظاهره يشمل من صلى صلاة بشروطها وأركانها بحيث أن الشرع يحكم عليها بالصحة وإن كان هذا المصلي لا يزال يرتكب بعض المعاصي، فكيف يكون بسببها لا يزداد بهذه الصلاة إلا بعدا؟ ! هذا مما لا يعقل ولا تشهد له الشريعة، ولهذا تأوله شيخ الإسلام ابن تيمية بقولهوقوله " لم يزدد إلا بعدا " إذا كان ما ترك من الواجب منها أعظم مما فعله، أبعده ترك الواجب الأكثر من الله أكثر مما قربه فعل الواجب الأقلوهذا بعيد عندي، لأن ترك الواجب الأعظم منها معناه ترك بعض ما لا تصح الصلاة إلا به كالشروط والأركان، وحينئذ فليس له صلاة شرعا، ولا يبدو أن هذه الصلاة هي المرادة في الحديث المرفوع والموقوف، بل المراد الصلاة الصحيحة التي لم تثمر ثمرتها التي ذكرها الله تعالى في قوله: (إن الصلاة تنهى عنالفحشاء والمنكر) (العنكبوت: 45) وأكدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قيل له: إن فلانا يصلي الليل كله فإذا أصبح سرق! فقال: " سينهاه ما تقول أو قال: ستمنعه صلاته "رواه أحمد والبزار والطحاوي في " مشكل الآثار " (2 / 430) والبغوي في حديث علي بن الجعد (9 / 97 / 1) وأبو بكر الكلاباذي في " مفتاح معاني الآثار " (31 / 1 / 69 / 1) بإسناد صحيح من حديث أبي هريرةفأنت ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذا الرجل سينتهي عن السرقة بسبب صلاته - إذا كانت على الوجه الأكمل طبعا كالخشوع فيها والتدبر في قراءتها - ولم يقل: إنه " لا يزداد بها إلا بعدا " مع أنه لما ينته عن السرقةولذلك قال عبد الحق الإشبيلي في " التهجد " (ق 24 / 1) : يريد عليه السلام أن المصلي على الحقيقة المحافظ على صلاته الملازم لها تنهاه صلاته عن ارتكاب المحارم والوقوع في المحارمفثبت بما تقدم ضعف الحديث سندا ومتنا والله أعلمثم رأيت الشيخ أحمد بن محمد عز الدين بن عبد السلام نقل أثر ابن عباس هذا في كتابه " النصيحة بما أبدته القريحة " (ق 32 / 1) عن تفسير الجاربردي وقال: ومثل هذا ينبغي أن يحمل على التهديد لما تقرر أن ذلك ليس من الأركان والشرائط ثم استدل على ذلك بالحديث المتقدم: " ستمنعه صلاته " واستصوب الشيخ أحمد كلام الجاربردي هذا وقال: لا يصح حمله على ظاهره، لأن ظاهره معارض بما ثبت فيالأحاديث الصحيحة المتقدمة من أن الصلاة مكفرة للذنوب، فكيف تكون مكفرة ويزداد بها بعدا؟ ! هذا مما لا يعقل! ثم قال: قلت: وحمل الحديث على المبالغة والتهديد ممكن على اعتبار أنه موقوف على ابن عباس أو غيره وأما على اعتباره من كلامه صلى الله عليه وسلم فهو بعيد عندي والله أعلمقال: ويشهد لذلك ما ثبت في البخاري أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات) ثم رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية قال في بعض فتاواه: هذا الحديث ليس بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما ذكر الله في كتابه، وبكل حال فالصلاة لا تزيد صاحبها بعدا، بل الذي يصلي خير من الذي لا يصلي وأقرب إلى الله منه وإن كان فاسقاقلت: فكأنه يشير إلى تضعيف الحديث من حيث معناه أيضا وهو الحق وكلامه المذكور رأيته في مخطوط محفوظ في الظاهرية (فقه حنبلى 3 / 12 / 1 - 2) وقد نقل الذهبي في " الميزان " (3 / 293) عن ابن الجنيد أنه قال في هذا الحديث: كذب وزور(من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله الا بعدا) باطل-وهو مع اشتهاره على الالسنة لا يصح من قبل اسناده، ولا من جهة متنه. اما اسناده فقد اخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 106 / 2 مخطوطة الظاهرية) والقضاعي في " مسند الشهاب " (43 / 2) وابن ابي حاتم كما في " تفسير ابن كثير " (2 / 414) و" الكواكب الدراري " (83 / 2 / 1) من طريق ليث عن طاووس عن ابن عباسوهذا اسناد ضعيف من اجل ليث هذا - وهو ابن ابي سليم - فانه ضعيف، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته من " تقريب التهذيب ": صدوق اختلط اخيرا ولم يتميز حديثه فتركوبه اعله الهيثمي في " مجمع الزواىد " (1 / 134) وقال شيخه الحافظ العراقي في " تخريج الاحياء " (1 / 143) : اسناده لينقلت: وقد اخرجه الحافظ ابن جرير في تفسيره (20 / 92) من طريق اخرى عن ابن عباس موقوفا عليه من قوله، ولعله الصواب وان كان في سنده رجل لم يسمورواه الامام احمد في كتاب " الزهد " (ص 159) والطبراني في " المعجم الكبير " عن ابن مسعود موقوفا عليه بلفظ: " من لم تامره الصلاة بالمعروف وتنهاه عن المنكر لم يزدد بها الا بعدا "وسنده صحيح كما قال الحافظ العراقي، فرجع الحديث الى انه موقوف، ثم رايته في معجم ابن الاعرابي قال (193 / 1) ، انبانا عبد الله - يعني ابن ايوب المخرمي - انبانا يحيى بن ابي بكير عن اسراىيل عن اسماعيل عن الحسن قال: لما نزلت هذه الاية (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) (العنكبوت: 45) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكرهوهذا مرسل، واسماعيل هو ابن مسلم، فان كان ابا محمد البصري فهو ثقة، وان كان ابا اسحاق المكي فهو ضعيف، لكن قال الحافظ العراقي: رواه علي بن معبد في كتاب " الطاعة والمعصية " من حديث الحسن مرسلا باسناد صحيحقلت: يعني ان اسناده الى الحسن صحيح، ولا يلزم منه ان يكون الحديث صحيحا لما عرف من علم " مصطلح الحديث " ان الحديث المرسل من اقسام الحديث الضعيف عند جمهو ر علماء الحديث، ولا سيما اذا كان من مرسل الحسن وهو البصري، قال ابن سعد في ترجمته: كان عالما جامعا رفيعا ثقة ... ما ارسله فليس بحجةوحتى انه لوفرض ان الحسن وصل الحديث واسنده ولم يصرح بالتحديث او بسماعه من الذي اسنده اليه كما لوقال: عن سمرة او عن ابي هريرة لم يكن حديثه حجة، فكيف لوارسله كما في هذا الحديث؟ ! قال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال ": كان الحسن كثير التدليس، فاذا قال في حديث عن فلان ضعف احتجاجه ولا سيما عمن قيل: انه لم يسمع منهم كابي هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن ابي هريرة فيجملة المنقطععلى انه قد ورد الحديث عن الحسن من قوله ايضا لم ينسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك اخرجه الامام احمد في " الزهد " (ص 264) واسناده صحيح، وكذلك رواه ابن جرير (20 / 92) من طرق عنه وهو الصوابثم وجدت الحديث في " مسند الشهاب " (43 / 2) من طريق مقدام بن داود قال: انبانا علي بن محمد بن معبد بسنده المشار اليه انفا عن الحسن مرفوعا، ومقدام هذا قال النساىي: ليس بثقة، فان كان رواه غيره عن علي بن معبد وكان ثقة فالسند صحيح مرسلا كما سبق عن العراقي والا فلا يصحوجملة القول ان الحديث لا يصح اسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم وانما صح من قول ابن مسعود والحسن البصري، وروي عن ابن عباس. ولهذا لم يذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في " كتاب الايمان " (ص 12) الا موقوفا على ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهماوقال ابن عروة في " الكواكب ": انه الاصح ثم رايت الحافظ ابن كثير قال بعد ان ساق الحديث عن عمران بن حصين وابن عباس وابن مسعود والحسن مرفوعا: والاصح في هذا كله الموقوفات عن ابن مسعود وابن عباس والحسن وقتادة والاعمش وغيرهمقلت: وسياتي حديث عمران في الماىة العاشرة ان شاء الله تعالى وهو بهذا اللفظ الا انه قال: " فلا صلاة له " بدل " لم يزدد عن الله الا بعدا " وهو منكر ايضا كما سياتي بيانه هناك باذن الله تعالى فانظره برقم (985) واما متن الحديث فانه لا يصح، لان ظاهره يشمل من صلى صلاة بشروطها واركانها بحيث ان الشرع يحكم عليها بالصحة وان كان هذا المصلي لا يزال يرتكب بعض المعاصي، فكيف يكون بسببها لا يزداد بهذه الصلاة الا بعدا؟ ! هذا مما لا يعقل ولا تشهد له الشريعة، ولهذا تاوله شيخ الاسلام ابن تيمية بقولهوقوله " لم يزدد الا بعدا " اذا كان ما ترك من الواجب منها اعظم مما فعله، ابعده ترك الواجب الاكثر من الله اكثر مما قربه فعل الواجب الاقلوهذا بعيد عندي، لان ترك الواجب الاعظم منها معناه ترك بعض ما لا تصح الصلاة الا به كالشروط والاركان، وحينىذ فليس له صلاة شرعا، ولا يبدو ان هذه الصلاة هي المرادة في الحديث المرفوع والموقوف، بل المراد الصلاة الصحيحة التي لم تثمر ثمرتها التي ذكرها الله تعالى في قوله: (ان الصلاة تنهى عنالفحشاء والمنكر) (العنكبوت: 45) واكدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قيل له: ان فلانا يصلي الليل كله فاذا اصبح سرق! فقال: " سينهاه ما تقول او قال: ستمنعه صلاته "رواه احمد والبزار والطحاوي في " مشكل الاثار " (2 / 430) والبغوي في حديث علي بن الجعد (9 / 97 / 1) وابو بكر الكلاباذي في " مفتاح معاني الاثار " (31 / 1 / 69 / 1) باسناد صحيح من حديث ابي هريرةفانت ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذا الرجل سينتهي عن السرقة بسبب صلاته - اذا كانت على الوجه الاكمل طبعا كالخشوع فيها والتدبر في قراءتها - ولم يقل: انه " لا يزداد بها الا بعدا " مع انه لما ينته عن السرقةولذلك قال عبد الحق الاشبيلي في " التهجد " (ق 24 / 1) : يريد عليه السلام ان المصلي على الحقيقة المحافظ على صلاته الملازم لها تنهاه صلاته عن ارتكاب المحارم والوقوع في المحارمفثبت بما تقدم ضعف الحديث سندا ومتنا والله اعلمثم رايت الشيخ احمد بن محمد عز الدين بن عبد السلام نقل اثر ابن عباس هذا في كتابه " النصيحة بما ابدته القريحة " (ق 32 / 1) عن تفسير الجاربردي وقال: ومثل هذا ينبغي ان يحمل على التهديد لما تقرر ان ذلك ليس من الاركان والشراىط ثم استدل على ذلك بالحديث المتقدم: " ستمنعه صلاته " واستصوب الشيخ احمد كلام الجاربردي هذا وقال: لا يصح حمله على ظاهره، لان ظاهره معارض بما ثبت فيالاحاديث الصحيحة المتقدمة من ان الصلاة مكفرة للذنوب، فكيف تكون مكفرة ويزداد بها بعدا؟ ! هذا مما لا يعقل! ثم قال: قلت: وحمل الحديث على المبالغة والتهديد ممكن على اعتبار انه موقوف على ابن عباس او غيره واما على اعتباره من كلامه صلى الله عليه وسلم فهو بعيد عندي والله اعلمقال: ويشهد لذلك ما ثبت في البخاري ان رجلا اصاب من امراة قبلة فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى (ان الحسنات يذهبن السيىات) ثم رايت شيخ الاسلام ابن تيمية قال في بعض فتاواه: هذا الحديث ليس بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما ذكر الله في كتابه، وبكل حال فالصلاة لا تزيد صاحبها بعدا، بل الذي يصلي خير من الذي لا يصلي واقرب الى الله منه وان كان فاسقاقلت: فكانه يشير الى تضعيف الحديث من حيث معناه ايضا وهو الحق وكلامه المذكور رايته في مخطوط محفوظ في الظاهرية (فقه حنبلى 3 / 12 / 1 - 2) وقد نقل الذهبي في " الميزان " (3 / 293) عن ابن الجنيد انه قال في هذا الحديث: كذب وزور
যে ব্যক্তির সলাত তাকে তার নির্লজ্জ ও অশোভনীয় কাজ হতে বিরত করে না, আল্লাহর নিকট হতে তার শুধু দূরত্বই বৃদ্ধি পায়।হাদীসটি বাতিল।যদিও হাদীসটি মানুষের মুখে মুখে প্রসিদ্ধি লাভ করেছে তবুও সেটি সনদ এবং ভাষা উভয় দিক দিয়েই সহীহ নয়।সনদ সহীহ না হওয়ার কারণঃ হাদীসটি তাবারানী “আল মু’জামুল কাবীর” গ্রন্থে (৩/১০৬/২), কাযা’ঈ “মুসনাদুশ শিহাব” গ্রন্থে (২/৪৩) এবং ইবনু আবী হাতিম বর্ণনা করেছেন, যেমনটি “তাফসীর ইবনু কাসীর” গ্রন্থে (২/৪১৪) এবং “আল কাওয়াকাবুদ দুরারী” গ্রন্থে (৮৩/২/১) লাইস সূত্রে তাউস-এর মাধ্যমে ইবনু আব্বাস (রাঃ) হতে বর্ণিত হয়েছে।এ লাইসের কারণে হাদীসটির সনদ দুর্বল –তিনি হচ্ছেন লাইস ইবনু আবী সুলাইম- কারণ তিনি দুর্বল বর্ণনাকারী।হাফিয ইবনু হাজার “তাকরীবুত তাহযীব” গ্রন্থে তার জীবনী লিখতে গিয়ে বলেনঃ তিনি সত্যবাদী, কিন্তু শেষ জীবনে তার মস্তিষ্ক বিকৃতি ঘটেছিল। তার হাদীস পৃথক করা যেত না, ফলে তার হাদীস মাতরূক [অগ্রহণযোগ্য]।হায়সামী “মাজমা’উয যাওয়াইদ” গ্রন্থে তার (১/১৩৪) একই কারণ উল্লেখ করেছেন। তার শাইখ হাফিয আল-ইরাকী “তাখরীজুল ইহইয়া” গ্রন্থে (১/১৪৩) বলেছেন : হাদীসটির সনদ লাইয়েনুন (দুর্বল)।আমি (আলবানী) বলছি : হাদীসটি ইবনু জারীর তার “তাফসীর” গ্রন্থে (২০/৯২) ইবনু আব্বাস (রাঃ) হতে অন্য সূত্রে মওকূফ হিসাবে বর্ণনা করেছেন। সম্ভবত এটিই সহীহ্ অর্থাৎ সাহাবীর কথা। যদিও তার সনদে এমন ব্যক্তি রয়েছেন যার নাম উল্লেখ করা হয়নি।ইমাম আহমাদ “কিতাবুল যুহুদ” গ্রন্থে (পৃ: ১৫৯) আর তাবারানী “মু’জামুল কাবীর” গ্রন্থে হাদীসটি ইবনু মাস’ঊদ (রাঃ) হতে মওকূফ হিসাবে ভিন্ন ভাষায় বর্ণনা করেছেন।হাফিয ইরাকী বলেন : তার সনদটি সহীহ্। অতএব হাদীসটি মওকূফ।ইবনুল আ’রাবী তার “আল-মু’জাম” গ্রন্থে (১/১৯৩) হাদীসটি হাসান বাসরী হতে মুরসাল হিসাবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু হাসান হচ্ছেন মুদাল্লিস।হাফিয যাহাবী “মীযানুল ই’তিদাল” গ্রন্থে বলেনঃতিনি বেশী বেশী তাদলীস করতেন। তিনি (আরবী) আন শব্দে বর্ণনা করলে তার হাদীস দ্বারা দলীল গ্রহণ করাটা দুর্বল হয়ে যায়। আবূ হুরাইরা (রাঃ) হতে তার শ্রবণ সাব্যস্ত হয়নি। এ কারণে মুহাদ্দিসগণ আবূ হুরাইরা (রাঃ) হতে তার হাদীসকে মুনকাতি’ হিসাবে গণ্য করেছেন।তবে হাসান বাসরীর নিজের কথা হিসাবে হাদীসটি বর্ণিত হয়েছে। তিনি নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন এমন কথা বলেননি। ইমাম আহমাদ “আল-যুহুদ” গ্রন্থে (পৃ:২৬৪) এভাবেই বর্ণনা করেছেন আর তার সনদটি সহীহ। অনুরূপ ভাবে ইবনু জারীরও বিভিন্ন সূত্রে তার থেকেই (২০/৯২) বর্ণনা করেছেন এবং এটিই সঠিক।“মুসনাদুশ শিহাব” গ্রন্থে (২/৪৩) মিকদাম ইবনু দাঊদ সূত্রে হাসান বাসরী হতে মারফূ’ হিসাবে বর্ণিত হয়েছে।কিন্তু এই মিকদাম সম্পর্কে নাসাঈ বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন।মোটকথা নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত এটির সনদ সহীহ নয়। ইবনু মাসঊদ (রাঃ) এবং হাসান বাসরী হতে সহীহ সনদে বর্ণিত হয়েছে। ইবনু আব্বাস (রাঃ) হতেও বর্ণনা করা হয়েছে।এ কারণেই ইবনু তাইমিয়্যা “কিতাবুল ঈমান” গ্রন্থে (পৃঃ ১২) মওকূফ হিসাবেই উল্লেখ করেছেন।ইবনু উরওয়াহ্ “আল-কাওয়াকিব” গ্রন্থে বলেছেন : এটিই বেশী সঠিক।ভাষার দিক দিয়ে সহীহ না হওয়ার কারণঃহাদীসটি যে ব্যক্তি সলাতের শর্ত এবং আরকান সমূহের দিকে যত্নবান হয়ে যথাযথভাবে আদায় করে সে ব্যক্তিকেও সম্পৃক্ত করে। অথচ শারী’য়াত তার সলাতকে বিশুদ্ধ বলে রায় প্রদান করেছে। যদিও এ মুসল্লী কোন গুনাহের সাথে জড়িত থাকে। অতএব কীভাবে এ সলাতের কারণে তার সাথে আল্লাহর দূরত্ব বৃদ্ধি পাবে? এটি বিবেক বর্জিত কথা। শারী’য়াত এ কথার সাক্ষ্য দেয় না। হাদীসটি মওকূফ হওয়ার ক্ষেত্রেও সলাত দ্বারা এমন সলাতকে বুঝানো হয়েছে যে সলাতে এমন কোন অংশ ছেড়ে দেয়া হয়েছে যা ছেড়ে দিলে সলাত শুদ্ধ হয় না।আল্লাহ (আরবী) বলেনঃ (আরবী) অর্থঃ ‘নিশ্চয় সলাত নির্লজ্জ ও অশোভনীয় কাজ হতে বিরত রাখে।’ (আনকাবুতঃ ৪৫)।রসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে যখন জিজ্ঞেস করা হয়েছিল অমুক ব্যক্তি সারা রাত ধরে ইবাদাত করে অতঃপর যখন সকাল হয় তখন সে চুরি করে। উত্তরে তিনি উক্ত আয়াতের গুরুত্ব দিয়ে বলেছিলেন :‘তুমি যা বলছ তা থেকে অচিরেই তাকে তার সলাত বিরত করবে অথবা বলেন : তাকে তার সলাত বাধা প্রদান করবে।’হাদীসটি ইমাম আহমাদ, বায্যার, তাহাবী “মুশকিলুল আসার” গ্রন্থে (২/৪৩০), বাগাবী “হাদীসু আলী ইবনুল যা’আদ” গ্রন্থে (৯/৯৭/১) এবং আবূ বাক্র কালাবাযী “মিফতাহু মা’য়ানীল আসার” গ্রন্থে (৩১/১/৬৯/১) সহীহ্ সনদে আবূ হুরাইরাহ্ (আরবী) হতে বর্ণনা করেছেন।লক্ষ্য করুন! রসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সংবাদ দিয়েছেন যে, এ ব্যক্তি তার সলাতের কারণে চুরি করা থেকে বিরত থাকবে (যদি তার সলাতটি যথাযথ ভাবে হয়)। তিনি বলেননি যে, তার দূরত্ব বৃদ্ধি করবে, যদিও সে তার চুরি হতে বিরত হয়নি। এ কারণেই আব্দুল হক ইশবীলী “আত-তাহাজ্জুদ” গ্রন্থে (কাফ- ১/২৪) বলেন :সত্যিকার অর্থে যে ব্যক্তি সলাত আদায় করবে এবং সলাতকে আঁকড়ে ধরে রাখবে, তার সলাত তাকে হারামে জড়িত হওয়া এবং হারামে পতিত হওয়া থেকে বিরত রাখবে।অতএব প্রমাণিত হচ্ছে যে, হাদীসটি সনদ এবং ভাষা উভয় দিক দিয়েই দুর্বল।এছাড়া আহমাদ ইবনু মুহাম্মাদ ইয্যুদ্দীন ইবনু আব্দিস সালাম ইবনু আব্বাস (রাঃ)-এর আসারটি উল্লেখ করে বলেছেন : এ ধরনের হাদীসকে ভীতি প্রদর্শনমূলক হাদীস হিসাবে গণ্য করা বাঞ্ছনীয়।এ হাদীসকে তার বাহ্যিক অর্থে নেয়া সঠিক হবে না। কারণ তার বাহ্যিক অর্থ সহীহ্ হাদীসে যা সাব্যস্ত হয়েছে তার বিপরীত অর্থ বহন করছে। সহীহ্ হাদীসে বলা হয়েছে যে, সলাত গুনাহ্ সমূহকে মোচন করে, অতএব আল্লাহ্ সাথে দূরত্ব বৃদ্ধি করলে সলাত কীভাবে গুনাহ্ মোচনকারী হতে পারে?আমি (আলবানী) বলছিঃ এরূপ ব্যাখ্যা করা যেতে পারে তবে মওকূফ হিসাবে গণ্য করে, রসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী হিসাবে নয়।উপরের আলোচনার সাক্ষ্য দেয় বুখারীতে বর্ণিত হাদীস। এক ব্যক্তি কোন মহিলাকে চুমু দিয়ে দেয়। অতঃপর সে রসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ঘটনাটি উল্লেখ করলে আল্লাহ তা’আলা নিম্নোক্ত আয়াতটি নাযিল করেন : (আরবী) “নিঃসন্দেহে সৎ কর্মগুলো অসৎ কর্মগুলোকে মুছে ফেলে” (হুদ:১১৪)হাফিয যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে (৩/২৯৩) ইবনুয যুনায়েদ হতে বর্ণনা করে (আলোচ্য) হাদীসটি সম্পর্কে বলেন : এটি মিথ্যা।
همة الرجال تزيل الجبال ليس بحديث-قال الشيخ إسماعيل العجلونى في " كشف الخفاء ": لم أقف على أنه حديث، لكن نقل بعضهم عن الشيخ أحمد الغزالي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " همة الرجال تقلع الجبال " فليراجعقلت: قد راجعنا مظانه في كتب السنة فلم نجد له أصلا، وإيراد الشيخ أحمد الغزالي له لا يثبته، فليس هو من المحدثين، وإنما هو مثل أخيه محمد من فقهاء الصوفية، وكم في كتاب أخيه " الإحياء" من أحاديث جزم بنسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي مما يقول الحافظ العراقي وغيره فيها: لا أصل له منهاهمة الرجال تزيل الجبال ليس بحديث-قال الشيخ اسماعيل العجلونى في " كشف الخفاء ": لم اقف على انه حديث، لكن نقل بعضهم عن الشيخ احمد الغزالي انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " همة الرجال تقلع الجبال " فليراجعقلت: قد راجعنا مظانه في كتب السنة فلم نجد له اصلا، وايراد الشيخ احمد الغزالي له لا يثبته، فليس هو من المحدثين، وانما هو مثل اخيه محمد من فقهاء الصوفية، وكم في كتاب اخيه " الاحياء" من احاديث جزم بنسبتها الى النبي صلى الله عليه وسلم وهي مما يقول الحافظ العراقي وغيره فيها: لا اصل له منها
পুরুষদের ইচ্ছা (মনোবল) পর্বতমালাকে স্থানচ্যুত করতে পারে।এটি হাদীস নয়।ইসমাঈল আজলুনী “কাশফুল খাফা” গ্রন্থে বলেন :এটি যে হাদীস তা অবহিত হতে পারিনি। তবে কোন ব্যক্তি শাইখ আহমাদ গাযালীর উদ্ধৃতিতে বলেছেন যে, রসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ (আরবী) ‘পুরুষদের মনোবল পর্বতমালার উচ্ছেদ ঘটাতে পারে’।আমি (আলবানী) বলছি : সুন্নাতের গ্রন্থগুলো খুঁজেছি এর (হাদীসটির) কোন অস্তিত্ব পাইনি। শাইখ আহমাদ গাযালী কর্তৃক হাদীস বলে উল্লেখ করাটা তাকে সাব্যস্ত করে না। কারণ তিনি মুহাদ্দিসগণের দলভুক্ত নন, বরং তিনি তার ভাই মুহাম্মাদের ন্যায় সূফী সম্প্রদায়ভুক্ত একজন ফাকীহ্ ছিলেন। তার ভাই কর্তৃক রচিত “আল-ইহইয়া” গ্রন্থে কতইনা হাদীস নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উদ্ধৃতিতে দৃঢ়তার সাথে বলা হয়েছে এগুলো হাদীস। অথচ সেগুলোর কোন ভিত্তিই নেই। যেমনিভাবে হাফিয ইরাকী ও আরো অনেকে বলেছেন। সেগুলোর একটি নিম্নের হাদীসটি :
الحديث فى المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش لا أصل له-أورده الغزالي في " الإحياء " (1 / 136) فقال مخرجه الحافظ العراقي: لم أقف له على أصل وبيض له الحافظ في " تخريج الكشاف " (73 / 95 و130 / 176) وقال عبد الوهاب بن تقى الدين السبكي في " طبقات الشافعية " (4 / 145 - 147) : لم أجد له إسناداوالمشهور على الألسنة: " الكلام المباح في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " وهو هوالحديث فى المسجد ياكل الحسنات كما تاكل البهاىم الحشيش لا اصل له-اورده الغزالي في " الاحياء " (1 / 136) فقال مخرجه الحافظ العراقي: لم اقف له على اصل وبيض له الحافظ في " تخريج الكشاف " (73 / 95 و130 / 176) وقال عبد الوهاب بن تقى الدين السبكي في " طبقات الشافعية " (4 / 145 - 147) : لم اجد له اسناداوالمشهور على الالسنة: " الكلام المباح في المسجد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب " وهو هو
মসজিদের মধ্যে কথপোকথন পূণ্যগুলোকে খেয়ে ফেলে যেমনভাবে চতুষ্পদ জন্তুগুলো ঘাস খেয়ে ফেলে।হাদীসটি ভিত্তিহীন।গাযালী এটি “আল-ইহইয়া” গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। (১/১৩৬)। অথচ তার কোন ভিত্তি নেই।হাফিয ইরাকী বলেন : তার কোন ভিত্তি সম্পর্কে অবহিত হইনি।হাফিস ইবনু হাজার “তাখরীজুল কাশ্শাফ” গ্রন্থে ভিত্তি না থাকাকে (৭৩/৯৫, ১৩০/১৭৬) আরো সুষ্পষ্ট করেছেন।আব্দুল ওয়াহাব সুবকী “তাবাকাতুশ-শাফে’ঈয়াহ” গ্রন্থে (৪/১৪৫-১৪৭) বলেছেন: তার কোন সনদ পাইনি।লোকদের মুখে মুখে প্রসিদ্ধি লাভ করেছে যে, মসজিদের মধ্যে বৈধ কথা সৎ কর্মগুলোকে খেয়ে ফেলে যেমনভাবে খড়িকে আগুন খেয়ে ফেলে।এটি ও উপরেরটির মধ্যে কোন পার্থক্য নেই।
(ما ترك عبد شيئا لله لا يتركه إلا لله إلا عوضه منه ما هو خير له فى دينه ودنياه)موضوع بهذا اللفظ-وقد سمعته في كلمة ألقاها بعض الأفاضل من إذاعة دمشق في هذا الشهر المبارك شهر رمضانأخرجه أبو نعيم في " حلية الأولياء " (2 / 196) وعنه الديلمي (4 / 27 ـ الغرائب الملتقطة) والسلفي في " الطيوريات " (200 / 2) وابن عساكر (3 / 208 / 2 و15 / 70 / 1) من طريق عبد الله بن سعد الرقي حدثتني والدتي مروة بنت مروان قالت حدثتني والدتي عاتكة بنت بكار عن أبيها قالت: سمعت الزهري يحدث عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال أبو نعيم عقبه: حديث غريبوأقول: أن إسناده موضوع، فإن من دون الزهري لا ذكر لهم في شيء من كتب الحديث غير عبد الله بن سعد الرقي فإنه معروف، ولكن بالكذبقال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " وتبعه الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في " لسان الميزان ": كذبه الدارقطني وقال: كان يضع الحديث وهاه أحمد بن عبدانوفيه علة أخرى وهي جهالة بكار هذا وهو ابن محمد وفي ترجمته أورده ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلانعم صح الحديث بدون قوله في آخره في دينه ودنياه أخرجه وكيع في " الزهد " (2 / 68 / 2) وعنه أحمد (5 / 363) والقضاعي في " مسند الشهاب " (رقم 1135) بلفظ: " إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه وسنده صحيح على شرط مسلموأخرجه الأصبهاني أيضا في " الترغيب " (73 / 1) ثم روى له شاهدا من حديث أبيابن كعب بسند لا بأس به في الشواهد(ما ترك عبد شيىا لله لا يتركه الا لله الا عوضه منه ما هو خير له فى دينه ودنياه)موضوع بهذا اللفظ-وقد سمعته في كلمة القاها بعض الافاضل من اذاعة دمشق في هذا الشهر المبارك شهر رمضاناخرجه ابو نعيم في " حلية الاولياء " (2 / 196) وعنه الديلمي (4 / 27 ـ الغراىب الملتقطة) والسلفي في " الطيوريات " (200 / 2) وابن عساكر (3 / 208 / 2 و15 / 70 / 1) من طريق عبد الله بن سعد الرقي حدثتني والدتي مروة بنت مروان قالت حدثتني والدتي عاتكة بنت بكار عن ابيها قالت: سمعت الزهري يحدث عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال ابو نعيم عقبه: حديث غريبواقول: ان اسناده موضوع، فان من دون الزهري لا ذكر لهم في شيء من كتب الحديث غير عبد الله بن سعد الرقي فانه معروف، ولكن بالكذبقال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " وتبعه الحافظ احمد بن حجر العسقلاني في " لسان الميزان ": كذبه الدارقطني وقال: كان يضع الحديث وهاه احمد بن عبدانوفيه علة اخرى وهي جهالة بكار هذا وهو ابن محمد وفي ترجمته اورده ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلانعم صح الحديث بدون قوله في اخره في دينه ودنياه اخرجه وكيع في " الزهد " (2 / 68 / 2) وعنه احمد (5 / 363) والقضاعي في " مسند الشهاب " (رقم 1135) بلفظ: " انك لن تدع شيىا لله عز وجل الا بدلك الله به ما هو خير لك منه وسنده صحيح على شرط مسلمواخرجه الاصبهاني ايضا في " الترغيب " (73 / 1) ثم روى له شاهدا من حديث ابيابن كعب بسند لا باس به في الشواهد
কোন বান্দা একমাত্র আল্লাহর সন্তুষ্টি অর্জনের উদ্দেশ্যে যখন কিছু ত্যাগ করে, তখন আল্লাহ তাকে তার দ্বীন ও দুনিয়াবী ক্ষেত্রে তার চাইতেও অতি কল্যাণকর বস্তু প্রতিদান হিসাবে দান করেন।এ ভাষায় হাদীসটি বানোয়াট।আমি (আলবানী) বলছি : হাদীসটি ১৩৭৯ হিজরী সনের রমাযান মাসে রেডিও দামেস্কে প্রচারিত কোন এক সম্মানিত ব্যক্তির বক্তব্যে শুনি।হাদীসটি আবূ নো’য়াইম “হিলইয়াতুল আওলিয়া” গ্রন্থে (২/১৯৬), দাইলামী “আল-গারাইয়েবুল মুলতাকাতাহ” গ্রন্থে, আস-সিলাফী “আত-তায়ূরীয়াত” গ্রন্তে (২/২০০) এবং ইবনু আসাকির (৩/২০৮/২, ১৫/৭০/১) আবদুল্লাহ ইবন সা’দ আর-রাকী সূত্রে .........বর্ণনা করেছেন।অত:পর আবূ নু’য়াইম বলেন : হাদীসটি গারীব।আমি (আলবানী বলছি : হাদীসটির সনদ বানোয়াট, কারণ হাদীসটির সনদে বর্ণিত যুহরীর নিচের বর্ণনাকারীগণের মধ্য থেকে আব্দুল্লাহ ইবনু সা’দ আর-রাকী ব্যতীত অন্য কোন বর্ণনাকারীর বিবরণ হাদীসগ্রন্থসমূহে মিলে না। তিনি পরিচিত, তবে মিথ্যুক হিসাবে। হাফিয যাহাবী “মীযানুল ই’তিদাল” গ্রন্থে এবং তার অনুসরণ করে হাফিয ইবনু হাজার আসকালানী “লিসানুল মীযান” গ্রন্থে বলেন :(আরবি) দারাকুতনী তাকে মিথ্যুক আখ্যা দিয়েছেন। তিনি আরো বলেছেন : তিনি হাদীস জাল করতেন। আর আহমাদ ইবনু আব্দান তাকে খুবই দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।হাদীসটিতে অন্য একটি সমস্যা রয়েছে, সেটি হচ্ছে বাক্বার ইবনু মুহাম্মাদ। তিনি মাজহূল (অপরিচিত)। ইবনু আসাকির তার জীবনীতে তার সম্পর্কে ভাল মন্দ কিছুই বলেনি।তব্যে হ্যাঁ হাদীসটি (আরবি) এ শব্দ ছাড়া সহীহ। যা ওয়াকী’ “আল-যুহুদ” নামক গ্রন্থে (২/৬৮/২) এবং তার থেকে ইমাম আহমাদ (৫/৩৬৩) ও কাযা’ঈ “মুসনাদুশ শিহাব” গ্রন্থে (১১৩৫) নিম্নের ভাষায় উল্লেখ করেছেন :(আরবি)‘তুমি আল্লাহ রাব্বুল আলামীনের উদ্দেশ্যে কিছু ত্যাগ করলে অবশ্যই আল্লাহ তার প্রতিদান হিসাবে তোমাকে তার চেয়ে উত্তম কিছু দান করবেন’।ইমাম মুসলিমের শর্তানুযায়ী হাদীসটির সনদ সহীহ।হাদীসটি ইসপাহানীও “আত-তারগীব” গ্রন্থে (১/৭৩) বর্ণনা করেছেন। অত:পর তিনি উবাই ইবনু কা’ব (রাঃ) হতে তার একটি শাহেদ [সাক্ষীমূলক] হাদীস এমন এক সনদে বর্ণনা করেছেন, শাহেদ হওয়ার ক্ষেত্রে যাতে কোন সমস্যা নেই।
تنكبوا الغبار فإنه منه تكون النسمةلا أعلم له أصلا-أورده ابن الأثير في مادة نسم من " النهاية " وذكر أنه حديث! ولا أعرف له أصلا مرفوعا وقد روى ابن سعد في " الطبقات الكبرى " (8 / 2 / 198) فقال: وقال عبد الله بن صالح المصري عن حرملة بن عمران عمن حدثهم عن ابن سندر مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقبل عمرو بن العاص وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يسيرون بين يدي عمرو بن العاص فأثاروا الغبار، فجعل عمرو طرف عمامته على أنفه ثم قال: اتقوا الغبار فإنه أو شك شيء دخولا، وأبعده خروجا، وإذا وقع على الرئة صار نسمةوهذا مع كونه موقوفا لا يصح من قبل سنده لأمور: الأول: أن ابن سعد علقه، فلم يذكر الواسطة بينه وبين عبد الله بن صالحالثاني: أن ابن صالح فيه ضعف وإن روى له البخاري فقد قال ابن حبان: كان في نفسه صدوقا، إنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ ابن صالح، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به الثالث: أن الواسطة بين حرملة وابن سندر لم تسم فهي مجهولةتنكبوا الغبار فانه منه تكون النسمةلا اعلم له اصلا-اورده ابن الاثير في مادة نسم من " النهاية " وذكر انه حديث! ولا اعرف له اصلا مرفوعا وقد روى ابن سعد في " الطبقات الكبرى " (8 / 2 / 198) فقال: وقال عبد الله بن صالح المصري عن حرملة بن عمران عمن حدثهم عن ابن سندر مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقبل عمرو بن العاص وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يسيرون بين يدي عمرو بن العاص فاثاروا الغبار، فجعل عمرو طرف عمامته على انفه ثم قال: اتقوا الغبار فانه او شك شيء دخولا، وابعده خروجا، واذا وقع على الرىة صار نسمةوهذا مع كونه موقوفا لا يصح من قبل سنده لامور: الاول: ان ابن سعد علقه، فلم يذكر الواسطة بينه وبين عبد الله بن صالحالثاني: ان ابن صالح فيه ضعف وان روى له البخاري فقد قال ابن حبان: كان في نفسه صدوقا، انما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ ابن صالح، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله انه خطه فيحدث به الثالث: ان الواسطة بين حرملة وابن سندر لم تسم فهي مجهولة
ধূলিকণা হতে তোমরা বেঁচে চল, কারণ ধূলিকণা হতেই জীবাণু সৃষ্টি হয়।হাদীসটির কোন ভিত্তি নেই।ইবনুল আসীর (আরবি) মাদ্দায় “আন-নেহায়া” গ্রন্থে হাদীসটি উল্লেখ করে বলেছেন যে, এটি হাদীস! কিন্তু মারফূ হিসাবে এটির কোন ভিত্তি সম্পর্কে জানি না।তবে আমর ইবনুল ‘আস (রাঃ) হতে মাওকূফ হিসাবে ইবনু সা’দ “তাবাকাতুল কুবরা” গ্রন্থে (৮/২/১৯৮) বর্ণনা করেছেন।তা সত্ত্বেও কয়েকটি কারণে সনদের দিক থেকে হাদীসটি সহীহ নয় :১। ইবনু সা’দ মাধ্যম হিসাবে তার শাইখের নাম উল্লেখ করেননি। অর্থাৎ মু’য়াল্লাক হিসাবে বর্ণনা করেছেন।২। এছাড়া সনদে উল্লেখিত আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহ-এর মধ্যে দুর্বলতা রয়েছে, যদিও বুখারী তার থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনু হিব্বান বলেন :তিনি নিজে সত্যবাদী ছিলেন, কিন্তু তার প্রতিবেশীর পক্ষ হতে তার হাদীসে মুনকারের প্রবেশ ঘটেছে। তিনি বলেন : আমি ইবনু খুজায়মাকে বলতে শুনেছি : প্রতিবেশীর সাথে তার শত্রুতা ছিল। এ কারণে প্রতিবেশী ইবনু সালেহের শাইখের উদ্ধৃতিতে নিজের হাতে লিখে হাদীস জাল করতো এবং (আব্দুল্লাহর হাতের লিখার সাথে তার হাতের লিখার মিল ছিল) সে হাদীসকে আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহের বাড়ীতে তার গ্রন্থগুলোর উপর ফেলে দিত। ফলে আব্দুল্লাহ তার লিখাকে নিজের হাতের লিখা মনে করতেন এবং তিন তাকে হাদীস হিসাবে বর্ণনা করতেন।
اثنتان لا تقربهما: الشرك بالله والإضرار بالناسلا أصل له-وقد اشتهر بهذا اللفظ ولم أقف عليه في شيء من كتب السنة، ولعل أصله ما في " الإحياء " للغزالي (2 / 185) قال صلى الله عليه وسلم: خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر: الشرك بالله والضر لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر: الإيمان بالله، والنفع لعباد الله وهو حديث لا يعرف له أصلقال العراقي في تخريجه: ذكره صاحب الفردوس من حديث علي، ولم يسنده ولده في مسندهولهذا أورده السبكي في الأحاديث التي وقعت في " الإحياء " ولم يجد لها إسنادا (4 / 156)اثنتان لا تقربهما: الشرك بالله والاضرار بالناسلا اصل له-وقد اشتهر بهذا اللفظ ولم اقف عليه في شيء من كتب السنة، ولعل اصله ما في " الاحياء " للغزالي (2 / 185) قال صلى الله عليه وسلم: خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر: الشرك بالله والضر لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر: الايمان بالله، والنفع لعباد الله وهو حديث لا يعرف له اصلقال العراقي في تخريجه: ذكره صاحب الفردوس من حديث علي، ولم يسنده ولده في مسندهولهذا اورده السبكي في الاحاديث التي وقعت في " الاحياء " ولم يجد لها اسنادا (4 / 156)
দু’টি বস্তুর নিকটবর্তী হয়ো না, আল্লাহর সাথে শরীক স্থাপন করা এবং মানুষের ক্ষতি সাধন করা।হাদীসটির কোন ভিত্তি নেই।হাদীসটি এ বাক্যেই পরিচিতি লাভ করেছে। সুন্নাহের কোন গ্রন্থে এর ভিত্তি সম্পর্কে অবহিত হইনি। হতে পারে এর মূলে আছে গাযালীর “আল-ইহইয়া” গ্রন্থে (২/১৮৫) বর্ণিত কথিত হাদীস।হাফিয ইরাকী তাঁর “তাখরীজ” গ্রন্থে বলেনঃ হাদীসটি “ফিরদাউস” গ্রন্থের রচনাকারী আলী (রাঃ) এর হাদীস হতে উল্লেখ করেছেন। কিন্তু তাঁর ছেলে তাঁর “মুসনাদ” গ্রন্থে মুসনাদ হাদীস হিসাবে উল্লেখ করেননি।এ কারণেই সুবকী সেটিকে সেই সব হাদীসগুলোর অন্তর্ভুক্ত করেছেন (৪/১৫৬) যেগুলো “আল-ইহইয়া” গ্রন্থে এসেছে, অথচ তিনি সেগুলোর কোন সনদ পাননি।
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدالا أصل له مرفوعا-وإن اشتهر على الألسنة في الأزمنة المتأخرة حتى إن الشيخ عبد الكريم العامري الغزي لم يورده في كتابه " الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث وقد وجدت له أصلا موقوفا، رواه ابن قتيبة في " غريب الحديث " (1 / 46 / 2) حدثني السجستاني حدثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن العيزار عن عبد الله بن عمرو أنه قال: فذكره موقوفا عليه إلا أنه قال: " احرث لدنياك " إلخوعبيد الله بن العيزار لم أجد من ترجمهثم وقفت عليها في " تاريخ البخاري " (3 / 394) و" الجرح والتعديل " (2 / 2 / 330) بدلالة بعض أفاضل المكيين نقلا عن تعليق للعلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله تعالى وفيها يتبين أن الرجل وثقه يحيي بن سعيد القطان وأنه يروي عن الحسن البصري وغيره من التابعين فالإسناد منقطعويؤكده أنني رأيت الحديث في " زوائد مسند الحارث " للهيثمي (ق 130 / 2) من طريق أخرى عن ابن العيزار قال: لقيت شيخا بالرمل من الأعراب كبيرا فقلت: لقيت أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، فقلت: من؟ فقال: عبد الله بن عمرو بن العاص....ثم رأيت ابن حبان قد أورده في " ثقات أتباع التابعين " (7 / 148) ورواه ابن المبارك في " الزهد " من طريق آخر فقال (218 / 2) : أنبأنا محمد ابن عجلان عبد الله بن عمرو بن العاص قال: فذكره موقوفا، وهذا منقطع وقد روي مرفوعا، أخرجه البيهقي في سننه (3 / 19) من طريق أبي صالح حدثنا الليث عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره في تمام حديث أوله: " إن هذا الدين متين فأو غل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن المنبت لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى، فاعمل عمل امريء يظن أن لن يموت أبدا، واحذر حذر (امريء) يخشى أن يموت غدا "وهذا سند ضعيف وله علتان جهالة مولى عمر بن عبد العزيز وضعف أبي صالح وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث كما تقدم في الحديث (6) ثم إن هذا السياق ليس نصا في أن العمل المذكور فيه هو العمل للدنيا، بل الظاهر منه أنه يعني العمل للآخرة، والغرض منه الحض على الاستمرار برفق في العمل الصالح وعدم الانقطاع عنه، فهو كقوله صلى الله عليه وسلم: " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل " متفق عليه والله أعلمهذا والنصف الأول من حديث ابن عمرو رواه البزار (1 / 57 / 74 ـ كشف الأستار) من حديث جابر، قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1 / 62) : وفيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل وهو كذابقلت: ومن طريقه رواه أبو الشيخ ابن حيان في كتابه " الأمثال " (رقم 229) لكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا الدين يسر، ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا ... " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعاوقد روى الحديث بنحوه من طريق أخرى وسيأتي بلفظ (أصلحوا دنياكم ... ) (رقم 878)اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا، واعمل لاخرتك كانك تموت غدالا اصل له مرفوعا-وان اشتهر على الالسنة في الازمنة المتاخرة حتى ان الشيخ عبد الكريم العامري الغزي لم يورده في كتابه " الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث وقد وجدت له اصلا موقوفا، رواه ابن قتيبة في " غريب الحديث " (1 / 46 / 2) حدثني السجستاني حدثنا الاصمعي عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن العيزار عن عبد الله بن عمرو انه قال: فذكره موقوفا عليه الا انه قال: " احرث لدنياك " الخوعبيد الله بن العيزار لم اجد من ترجمهثم وقفت عليها في " تاريخ البخاري " (3 / 394) و" الجرح والتعديل " (2 / 2 / 330) بدلالة بعض افاضل المكيين نقلا عن تعليق للعلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله تعالى وفيها يتبين ان الرجل وثقه يحيي بن سعيد القطان وانه يروي عن الحسن البصري وغيره من التابعين فالاسناد منقطعويوكده انني رايت الحديث في " زواىد مسند الحارث " للهيثمي (ق 130 / 2) من طريق اخرى عن ابن العيزار قال: لقيت شيخا بالرمل من الاعراب كبيرا فقلت: لقيت احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، فقلت: من؟ فقال: عبد الله بن عمرو بن العاص....ثم رايت ابن حبان قد اورده في " ثقات اتباع التابعين " (7 / 148) ورواه ابن المبارك في " الزهد " من طريق اخر فقال (218 / 2) : انبانا محمد ابن عجلان عبد الله بن عمرو بن العاص قال: فذكره موقوفا، وهذا منقطع وقد روي مرفوعا، اخرجه البيهقي في سننه (3 / 19) من طريق ابي صالح حدثنا الليث عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: فذكره في تمام حديث اوله: " ان هذا الدين متين فاو غل فيه برفق، ولا تبغض الى نفسك عبادة ربك، فان المنبت لا سفرا قطع ولا ظهرا ابقى، فاعمل عمل امريء يظن ان لن يموت ابدا، واحذر حذر (امريء) يخشى ان يموت غدا "وهذا سند ضعيف وله علتان جهالة مولى عمر بن عبد العزيز وضعف ابي صالح وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث كما تقدم في الحديث (6) ثم ان هذا السياق ليس نصا في ان العمل المذكور فيه هو العمل للدنيا، بل الظاهر منه انه يعني العمل للاخرة، والغرض منه الحض على الاستمرار برفق في العمل الصالح وعدم الانقطاع عنه، فهو كقوله صلى الله عليه وسلم: " احب الاعمال الى الله ادومها وان قل " متفق عليه والله اعلمهذا والنصف الاول من حديث ابن عمرو رواه البزار (1 / 57 / 74 ـ كشف الاستار) من حديث جابر، قال الهيثمي في " مجمع الزواىد " (1 / 62) : وفيه يحيى بن المتوكل ابو عقيل وهو كذابقلت: ومن طريقه رواه ابو الشيخ ابن حيان في كتابه " الامثال " (رقم 229) لكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم: " ان هذا الدين يسر، ولن يشاد هذا الدين احد الا غلبه، فسددوا وقاربوا وابشروا ... " اخرجه البخاري في صحيحه من حديث ابي هريرة مرفوعاوقد روى الحديث بنحوه من طريق اخرى وسياتي بلفظ (اصلحوا دنياكم ... ) (رقم 878)
তুমি দুনিয়ার জন্য এমনভাবে কর্ম কর, যেন তুমি অনন্ত কালের জন্য জীবন ধারণ করবে। আর আখেরাতের জন্য এমনভাবে আমল কর, যেন তুমি কালকেই মৃত্যুবরণ করবে।মারফূ’ হিসাবে হাদীসটির কোন ভিত্তি নেই।যদিও এটি পরবর্তী সময়গুলোতে মুখে মুখে পরিচিতি লাভ করেছে। তবে মওকূফ হিসাবে হাদীসটির ভিত্তি পেয়েছি। ইবনু কুতায়বা “গারীবুল হাদীস” গ্রন্থে (১/৪৬/২) বর্ণনা করেছেন। কিন্তু এটির সনদের বর্ণনাকারী ওবায়দুল্লাহ ইবনু আয়যারের জীবনী কে উল্লেখ করেছেন পাচ্ছিনা। অতঃপর এটি সম্পর্কে “তারীখু বুখারী” গ্রন্থে (৩/৩৯৪) এবং “যারহু ওয়াত তা’দীল” (২/২/৩৩০) গ্রন্থে অবহিত হয়েছি। কিন্তু সনদটি মুনকাতি’ [বিচ্ছিন্ন]।অতঃপর ইবনু হিব্বানকে এটিকে “সিকাত আতবা’ইত তাবে’ঈন” গ্রন্থে (৭/১৪৮) উল্লেখ করতে দেখেছি।ইবনুল মুবারাকও অন্য সূত্রে “আল-যুহুদ” গ্রন্থে (২/২১৮) মওকূফ হিসাবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু এটিও মুনকাতি’ [ অর্থাৎ এর সনদে বিচ্ছিন্নতা রয়েছে]। মারফূ’ হিসাবেও বর্ণিত হয়েছে।বাইহাকী তাঁর “সুনান” গ্রন্থে (৩/১৯) আবূ সালেহ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন (তবে ভাষায় ভিন্নতা আছে)। কিন্তু এটির সনদটিও দু’টি কারণে দুর্বলঃ সনদের এক বর্ণনাকারী উমার ইবনু আব্দিল আযীযের দাস মাজহূল এবং আবূ সালেহ দুর্বল। তিনি হচ্ছেন আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহ, লাইসের কাতিব [কেরানী]। তাঁর সম্পর্কে ৬ নং হাদীসে আলোচনা করা হয়েছে।বাইহাকী কর্তৃক বর্ণিত ইবনু ‘আমরের হাদীসের প্রথম অংশটি বায্যার জাবের (রা) এর হাদীস হতে বর্ণনা করেছেন (দেখুনঃ ১/৫৭/৭৪-কাশফুল আসতার)। হায়সামী “আল-মাজমা” গ্রন্থে (১/৬২) বলেছেনঃ এটির সনদে ইয়াহইয়া ইবনুল মুতাওয়াক্কিল (আবূ আকীল) রয়েছেন। তিনি মিথ্যুক।
أنا جد كل تقي لا أصل له-سئل عنه الحافظ السيوطي فقال: لا أعرفه ذكره في كتابه " الحاوي للفتاوي " (2 / 89) انا جد كل تقي لا اصل له-سىل عنه الحافظ السيوطي فقال: لا اعرفه ذكره في كتابه " الحاوي للفتاوي " (2 / 89)
আমি প্রত্যেক পরহেজগার (সংযমী) ব্যক্তির দাদা।হাদীসটির কোন ভিত্তি নেই।হাফিয সুয়ূতীকে এটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, তিনি বলেনঃ আমি এ হাদীসটি চিনিনা। তিনি এ কথাটি তাঁর “আল-হাবী লিল ফাতাওয়া” গ্রন্থে (২/৮৯) বলেছেন।
إن الله يحب أن يرى عبده تعبا في طلب الحلال موضوع-رواه أبو منصور الديلمي في " مسند الفردوس " من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا، قال الحافظ العراقي (2 / 56) : وفيه محمد بن سهل العطار، قال الدارقطني: يضع الحديثقلت: وهذا من الأحاديث الموضوعة التي شان بها السيوطي كتابه " الجامع الصغير " خلافا لما تعهد به في مقدمته فقال: وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب، فإنه عفا الله عنا وعنه لم يف بما تعهد به، وفي النية إذا يسر الله لنا أن نتوجه إلى تطهيره من تلك الأحاديث وجمعها في كتاب خاص ونشره على الناس حتى يكونوا على حذر منهاهذا وقد قال الشيخ عبد الرؤوف المناوي في شرحه لـ" الجامع، " فيض القدير " بعد أن نقل ما ذكرته عن العراقي: فكان ينبغي للمصنف حذفهان الله يحب ان يرى عبده تعبا في طلب الحلال موضوع-رواه ابو منصور الديلمي في " مسند الفردوس " من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا، قال الحافظ العراقي (2 / 56) : وفيه محمد بن سهل العطار، قال الدارقطني: يضع الحديثقلت: وهذا من الاحاديث الموضوعة التي شان بها السيوطي كتابه " الجامع الصغير " خلافا لما تعهد به في مقدمته فقال: وصنته عما تفرد به وضاع او كذاب، فانه عفا الله عنا وعنه لم يف بما تعهد به، وفي النية اذا يسر الله لنا ان نتوجه الى تطهيره من تلك الاحاديث وجمعها في كتاب خاص ونشره على الناس حتى يكونوا على حذر منهاهذا وقد قال الشيخ عبد الرووف المناوي في شرحه لـ" الجامع، " فيض القدير " بعد ان نقل ما ذكرته عن العراقي: فكان ينبغي للمصنف حذفه
নিশ্চয় আল্লাহ তাঁর বান্দা কে হালাল রুযি অন্বেষণের উদ্দেশে পরিশ্রান্ত অবস্থায় দেখতে ভালবাসেন।হাদীসটি জাল।এটিকে আবূ মানসূর দাইলামী “মুসনাদুল ফিরদাউস” গ্রন্থে আলী (রাঃ)– এর হাদীস হতে মারফূ হিসাবে বর্ণনা করেছেন।হাফিয ইরাকী (২/৫৬) বলেনঃ এটির সনদে মুহাম্মাদ ইবনু সাহাল আল-আত্তার নামক এক বর্ণনাকারী আছেন। তার সম্পর্কে দারাকুতনী বলেনঃ তিনি হাদিস জালকারী।আমি (আলবানী) বলছিঃ এ হাদীসটি সেই সব হাদীসের একটি যেগুলোকে সুয়ূতি “জামে’উস সাগীর” গ্রন্থে উল্লেখ করে তার গ্রন্থকে কালিমালিপ্ত করেছেন। ভূমিকাতে উদ্ধৃত তার নিজ উক্তির বিরোধিতা করে, তিনি বলেছেনঃ (আরবী)আমি কিতাবটি জালকারী ও মিথ্যুকের একক বর্ণনা হতে হেফাযাত করেছি। এ গ্রন্থের ভাষ্যকার আব্দুর রউফ আর-মানাবী “ফয়যুল কাদীর” গ্রন্থে বলেনঃ “জামে’উস সাগীর” এর লেখকের হাদীসটিকে তার গ্রন্থ হতে মুছে ফেলা উচিত ছিল।